WhatsApp: (11) 97646 0655 · São Paulo

الورم الشحمي

ورم شحمي: ما هو وكيف يتم تشخيصه؟ كتلة تحت الجلد: هل يمكن أن تكون ورماً شحمياً؟ ورم شحمي: متى يجب القلق ومتى لا يجب القلق؟

FADr. Fernando Amato 25 de abril de 2023 7 min de leitura
Doctors examining x-ray images of patient for diagnosis. Healthcare, surgery, radiology concept
  • العمليات الجراحية, الجسم

الورم الشحمي

  • أبريل 25, 2023
  • بواسطة Fernando Amato
ورم شحمي: ما هو وكيف يتم تشخيصه؟عقيدة تحت الجلد: هل يمكن أن تكون ورماً شحمياً؟ ورم شحمي: متى يجب القلق ومتى لا يجب القلق؟

الورم الشحمي: ما هو وكيف يتم تشخيصه؟

الأورام الشحمية (Lipomas) هي أورام حميدة تتكون من نسيج دهني وتتشكل تحت الجلد. تتكون الأورام الشحمية من خلايا دهنية ناضجة وعادة ما تكون ناعمة الملمس. على الرغم من أنها قد تظهر في أي جزء من الجسم، إلا أن الأورام الشحمية تكون أكثر شيوعًا في منطقة الجذع والذراعين والفخذين.

على الرغم من أن الأورام الشحمية قد تكون مرئية بل وملموسة، إلا أنها عمومًا لا تسبب الألم. تنمو ببطء مع مرور الوقت وقد يتراوح حجمها من عقيدات صغيرة إلى كتل كبيرة. في حالات نادرة، قد تنمو الأورام الشحمية بما يكفي للتدخل في وظيفة الأعضاء أو الأنسجة المجاورة.

السبب الدقيق للأورام الشحمية غير معروف، ولكنها عادة ما تعتبر حالة وراثية. وهذا يعني أنه إذا كان أحد أفراد عائلتك مصابًا بأورام شحمية، فقد تكون معرضًا لخطر الإصابة بها أيضًا.

على الرغم من أن الأورام الشحمية عمومًا غير ضارة، إلا أنها قد تكون مصدر قلق تجميلي لبعض الأشخاص. في الحالات التي يسبب فيها الورم الشحمي إزعاجًا أو يؤثر على المظهر، قد يختار الطبيب إزالته جراحيًا. ومع ذلك، فإن إزالة الورم الشحمي عادة ما تكون غير ضرورية ما لم يكن يسبب مشاكل.

من المهم ملاحظة وجود كتلة تحت الجلد واستشارة الطبيب للحصول على تشخيص دقيق. على الرغم من أن معظم الكتل حميدة، فمن المهم استبعاد احتمال أن تكون الكتلة علامة على حالة أكثر خطورة.

باختصار، الأورام الشحمية هي أورام حميدة من الأنسجة الدهنية لا تشكل عادة مصدر قلق طبي كبير. إذا كنت قلقًا بشأن كتلة تحت الجلد، استشر الطبيب للحصول على تشخيص دقيق ومناقشة خيارات العلاج، إذا لزم الأمر.



هل يمكن أن يكون الورم الشحمي سرطانًا؟

نعم، الأورام الشحمية هي أورام حميدة من الأنسجة الدهنية ولا تعتبر سرطانًا. إنها تنمو ببطء وبنادراً ما تتحول إلى سرطان. ومع ذلك، من المهم ملاحظة أنه على الرغم من أن الأورام الشحمية غير ضارة عمومًا، إلا أن أنواعًا أخرى من الكتل تحت الجلد قد تكون سرطانية. لذلك، إذا لاحظت كتلة تنمو بسرعة، أو يتغير لونها أو قوامها، أو تسبب الألم، فمن المهم استشارة الطبيب للحصول على تشخيص دقيق. قد يجري طبيبك اختبارات لتحديد ما إذا كانت الكتلة خبيثة، سرطانية، أو حميدة ومناقشة خيارات العلاج، إذا لزم الأمر. بشكل عام، ومع ذلك، فإن الأورام الشحمية هي حالة حميدة لا تتطلب عادة علاجًا ما لم تكن تسبب مشاكل أو إزعاجًا جماليًا.



ما هو خطر تحول الورم الشحمي إلى ورم شحمي خبيث (liposarcoma)، وما هي العوامل التي تزيد من هذا الخطر؟

على الرغم من أن معظم الأورام الشحمية حميدة، إلا أن هناك خطرًا ضئيلًا جدًا أن يتحول الورم الشحمي إلى ورم شحمي خبيث (liposarcoma)، وهو نوع نادر من سرطان الأنسجة الدهنية. خطر تحول الورم الشحمي إلى ورم شحمي خبيث منخفض جدًا، ولكنه يزيد مع عوامل معينة، بما في ذلك:

  1. حجم الورم الشحمي: تميل الأورام الشحمية الأكبر حجمًا إلى أن يكون لديها خطر أعلى قليلاً للتحول إلى أورام شحمية خبيثة.
  2. موقع الورم الشحمي: الأورام الشحمية التي تظهر في منطقة خلف الصفاق (المنطقة خلف البطن)، وفي الأطراف السفلية، وفي المناطق العميقة من الجسم لديها خطر أكبر أن تكون أورامًا شحمية خبيثة.
  3. العمر: على الرغم من أن الأورام الشحمية الخبيثة يمكن أن تظهر في أي عمر، إلا أنها أكثر شيوعًا لدى البالغين في منتصف العمر وكبار السن.
  4. التاريخ العائلي: وجود فرد في العائلة مصاب بورم شحمي خبيث قد يزيد قليلاً من خطر الإصابة بالمرض.
  5. التعرض للإشعاع: قد يزيد التعرض للإشعاع من خطر الإصابة بالورم الشحمي الخبيث.

من المهم ملاحظة أنه على الرغم من أن هذه العوامل قد تزيد قليلاً من خطر تحول الورم الشحمي إلى ورم شحمي خبيث، فإن الغالبية العظمى من الأورام الشحمية حميدة ولا تتحول إلى سرطان. إذا كنت قلقًا بشأن كتلة تحت الجلد، فمن المهم استشارة الطبيب للحصول على تشخيص دقيق ومناقشة خيارات العلاج، إذا لزم الأمر.



ما هي التشخيصات التفريقية للورم الشحمي؟

هناك عدة تشخيصات تفريقية للورم الشحمي، أي حالات أخرى قد تظهر بأعراض مشابهة للورم الشحمي. تتضمن بعض الحالات التي قد يفكر فيها الطبيب أثناء التشخيص التفريقي ما يلي:

  1. كيس دهني: الكيس الدهني هو كتلة حميدة مملوءة بمادة تشبه الصديد. تتطور عادة في الغدد الدهنية في الجلد وقد يكون لها مظهر مشابه للورم الشحمي.
  2. ورم شحمي خبيث (Liposarcoma): الورم الشحمي الخبيث هو نوع نادر من سرطان الأنسجة الدهنية يمكن أن يكون له مظهر مشابه للورم الشحمي. ومع ذلك، تميل الأورام الشحمية الخبيثة إلى النمو بسرعة أكبر وقد تكون مؤلمة.
  3. ورم لمفاوي كيسي (Cystic hygroma): الورم اللمفاوي الكيسي هو كيس مملوء بالسوائل يتطور بالقرب من مفصل أو وتر. يمكن أن يكون له مظهر مشابه للورم الشحمي.
  4. ورم ليفي (Fibroma): الورم الليفي هو نمو لنسيج ضام يمكن أن يتطور في أي جزء من الجسم. يمكن أن يكون له مظهر مشابه للورم الشحمي، ولكنه يميل إلى أن يكون أكثر صلابة وأقل قابلية للحركة.
  5. ورم عصبي ليفي (Neurofibroma): الورم العصبي الليفي هو ورم يتطور من الخلايا العصبية. يمكن أن يكون له مظهر مشابه للورم الشحمي، ولكنه عادة ما يكون أكثر صلابة وقد يكون مؤلمًا عند لمسه.

إذا لاحظت كتلة تحت الجلد، فمن المهم استشارة الطبيب للحصول على تشخيص دقيق. قد يجري طبيبك اختبارات لتحديد سبب الكتلة ومناقشة خيارات العلاج، إذا لزم الأمر.



كيف تتم جراحة الورم الشحمي؟

جراحة الورم الشحمي إجراء بسيط نسبيًا وعادة ما يقوم به الأطباء في العيادات الخارجية. يمكن عادة إجراء الإجراء تحت تخدير موضعي، مما يعني أن المريض سيكون مستيقظًا، لكنه لن يشعر بالألم أثناء الجراحة.

أثناء الجراحة، سيقوم الجراح بعمل شق في الجلد فوق الورم الشحمي وإزالة النسيج الدهني بعناية. في بعض الحالات، قد يحتاج الطبيب إلى إزالة كمية صغيرة من الأنسجة المحيطة بالورم الشحمي لضمان إزالة جميع الأنسجة الدهنية. يغلق الطبيب الشق بالخيوط ويضع ضمادة على المنطقة.

بعد الجراحة، قد يشعر المريض ببعض الألم والتورم في المنطقة المعالجة. يمكن أن تساعد المسكنات والكمادات الباردة في تخفيف هذه الأعراض. من المهم الحفاظ على المنطقة نظيفة وجافة واتباع تعليمات الطبيب فيما يتعلق بتنظيف وتغيير الضمادات.

يستطيع معظم المرضى العودة إلى الأنشطة العادية في غضون أيام قليلة بعد الجراحة، ولكن من المهم تجنب الأنشطة المجهدة ورفع الأثقال لبضعة أسابيع بعد الإجراء. النتيجة النهائية لجراحة الورم الشحمي هي تقليل دائم للكتلة تحت الجلد.

من المهم ملاحظة أن جراحة الورم الشحمي آمنة وفعالة بشكل عام، ولكن كما هو الحال في أي إجراء جراحي، هناك مخاطر ومضاعفات محتملة، بما في ذلك العدوى والنزيف المفرط والندوب. من المهم مناقشة مخاطر وفوائد الإجراء مع الطبيب قبل اتخاذ قرار بشأن إجراء الجراحة.

ما هو الفحص اللازم لتشخيص الورم الشحمي؟

عادة ما يتم تشخيص الورم الشحمي بناءً على الفحص البدني الذي يقوم به الطبيب. خلال الفحص، يقوم الطبيب بفحص المنطقة المصابة بعناية، مع ملاحظة مظهر الكتلة تحت الجلد وحجمها وملمسها. في كثير من الحالات، يمكن للطبيب تشخيص الورم الشحمي بناءً على مظهر الكتلة فقط.

ومع ذلك، إذا كان هناك أي شك بشأن التشخيص، فقد يطلب الطبيب فحوصات إضافية، مثل الخزعة أو الموجات فوق الصوتية. تتضمن الخزعة إزالة عينة صغيرة من الأنسجة من الكتلة وتحليلها في المختبر لتحديد ما إذا كانت الأنسجة حميدة أم خبيثة.

الموجات فوق الصوتية هي تقنية تصوير تستخدم الموجات الصوتية لإنشاء صورة مفصلة لداخل الجسم. يمكن أن يساعد هذا الفحص في التمييز بين الورم الشحمي والحالات الأخرى التي قد تظهر بأعراض مشابهة، مثل الكيس أو الورم.

في بعض الحالات النادرة، قد يكون من الضروري إجراء فحوصات تصوير أخرى، مثل التصوير بالرنين المغناطيسي أو التصوير المقطعي المحوسب، لتقييم حجم وموقع الورم الشحمي. ومع ذلك، في معظم الحالات، يمكن تشخيص الورم الشحمي بناءً على الفحص البدني الذي يقوم به الطبيب.



ما هي العلاقة بين الوذمة الشحمية والورم الشحمي؟

الوذمة الشحمية (Lipedema) والورم الشحمي (lipoma) حالتان مختلفتان تؤثران على الأنسجة الدهنية، ولكنهما ليستا مرتبطتين بشكل مباشر. الوذمة الشحمية هي حالة مزمنة تؤثر بشكل أساسي على الساقين والذراعين، مما يسبب تراكمًا مفرطًا للأنسجة الدهنية يؤدي إلى سيقان وذراعين كبيرتين ومؤلمتين. الوذمة الشحمية هي حالة تؤثر بشكل أساسي على النساء وقد ترتبط بعدد من الأعراض، بما في ذلك الألم والتعب والحساسية عند اللمس.

أما الورم الشحمي فهو ورم حميد من الأنسجة الدهنية يتشكل تحت الجلد. تتكون الأورام الشحمية من خلايا دهنية ناضجة وعادة ما تكون ناعمة الملمس عند اللمس. يمكن أن تظهر الأورام الشحمية في أي جزء من الجسم، ولكنها أكثر شيوعًا في منطقة الجذع والذراعين والفخذين. وهي عمومًا لا تسبب الألم، إلا إذا كانت تضغط على الأنسجة أو الأعضاء المجاورة.

على الرغم من أن الوذمة الشحمية والورم الشحمي هما حالتان مختلفتان، إلا أنهما قد تظهران في نفس الوقت لدى بعض الأشخاص. بعبارة أخرى، قد يصاب الشخص المصاب بالوذمة الشحمية بأورام شحمية في بعض أجزاء الجسم. ومع ذلك، فإن وجود ورم شحمي لا يعني بالضرورة أن الشخص مصاب أيضًا بالوذمة الشحمية. يتم تشخيص الوذمة الشحمية بناءً على مجموعة من الأعراض والفحص البدني الذي يقوم به طبيب متخصص.

شارك هذا المقال:

مقالات ذات صلة

Agendar consulta

Precisa de orientação personalizada?

Marque uma avaliação com o Dr. Fernando Amato e tire as suas dúvidas sobre cirurgia plástica.

Falar no WhatsApp
WhatsApp