يُعد تقشير الفينول إجراءً جلديًا عميقًا فعالًا للغاية ضد التجاعيد والبقع — ولكنه قد يكون مميتًا أيضًا عند تطبيقه خارج بيئة المستشفى. في عام 2025، استُشير الدكتور Fernando Amato من قبل Folha de S.Paulo وسلسلة من البوابات الوطنية لتوضيح مخاطر ما يسمى بـ "موضة الفينول المنزلي" التي انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي.
لماذا الفينول خطير خارج المستشفى
يمتص الجلد الفينول وينتقل إلى مجرى الدم، مما ينتج عنه آثار سمية على القلب والكبد والكلى. وقد يسبب اضطرابات خطيرة في ضربات القلب (بما في ذلك الرجفان البطيني)، والفشل الكبدي والكلوي. بدون مراقبة مستمرة للقلب، والوصول الوريدي، والترطيب المتحكم فيه، وفريق التخدير، يصبح الإجراء مخاطرة شديدة.
ما الذي يجب أن يكون متاحًا
- غرفة عمليات أو غرفة مجهزة بمزيل الرجفان؛
- مراقبة مستمرة لتخطيط القلب الكهربائي؛
- طبيب تخدير حاضر من البداية إلى النهاية؛
- ترطيب وريدي لحماية الكبد والكلى؛
- التطبيق في مراحل زمنية محددة لوحدات فرعية من الوجه.
من يمكنه التطبيق
الأطباء ذوو التدريب المتخصص — عادة جراحو التجميل وأطباء الجلدية — في بيئة مستشفى معتمدة. ليس إجراءً لأخصائي التجميل، أو أخصائي الطب الحيوي، أو الصيدلي.
Agendar consulta
Precisa de orientação personalizada?
Marque uma avaliação com o Dr. Fernando Amato e tire as suas dúvidas sobre cirurgia plástica.
Falar no WhatsApp


